أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

104

معجم مقاييس اللغه

فالوَرْهاء : المرأة الحمقاء . والوَرَه : الخُرْق : وريحٌ ورهاءُ . في هبوبها خُرْقٌ وعَجْرَفَة . وسَحابٌ وَرِهٌ : لا يُمسِك ماءه . ويقولون الوَرِه : اللَّحم الرَّخص « 1 » . فإن كان صحيحاً فإنما سمِّى به لاضطرابه . ورى الواو والراء والحرف المعتل : بناءٌ على غير قياس ، وكلمِه أفراد . فالوَرْىُ : داءٌ يُداخِل الجِسم . يقال وَرِىَ جلدُه يَرِى وَرْياً ، ووَراه غيرُه يَرِيه وَرْياً . قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لَأَنْ يمتلىءَ جوفُ أحدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خيرٌ من أن يمتلئ شعراً » . قال عبدُ بنى الحَسحاس : وَرَاهُنَّ ربِّى مِثلَ ما قد وَرَبنَنِى * وأحْمى على أكبادِهنَّ المكاويا « 2 » ويقال وَرَى الزّندُ يَرِى وَرْياً ، وَوَراهُ ، خَرجَتْ نارُه . وحكى بعضهم وَرِىَ يَرِى ، مثل ولِىَ يَلِى « 3 » . واللَّحم الوارى : السَّمين . والوَرَى : الخَلْق . وما أدرى أىُّ الوَرَى هو . وأمَّا قولُهم ورَاءَكَ فإنَّه يكون من خلف ، ويكون من قُدّام . قال اللَّه تعالى : وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ أي أمامَهم . ويقال الوَرَاء : ولدُ الولَد ، أرادوا بذلك تفسيرَ قولِه تعالى : وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ * يَعْقُوبَ . ورب الواو والراء والباء : كلمتان : إحداهما الوربُ وهو الفِتْر « 4 » والثانية الوَرَبُ : الفساد ، يقال عِرقٌ وَرِبٌ ، أي فاسِد .

--> ( 1 ) في المجمل : « اللحم الكثير » . ( 2 ) ديوان سحيم ص 24 طبع دار الكتب ، واللسان ( ورى ) . ( 3 ) في الأصل : « يلي بلى » صوابه في المجمل . ( 4 ) الفتر ، بالكسر : ما بين طرف الإبهام وطرف المشيرة ، وقيل ما بين الإبهام والسبابة .